مجمع البحوث الاسلامية

180

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

النّصوص التّفسيريّة يبيتون وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً . الفرقان : 64 ابن عبّاس : من صلّى ركعتين أو أكثر بعد العشاء ، فقد بات للّه ساجدا وقائما . ( القرطبيّ 13 : 72 ) الحسن : يبيتون للّه على أقدامهم ، ويفرشون له وجوههم ، تجري دموعهم على خدودهم ، خوفا من ربّهم . ( الفخر الرّازيّ 24 : 108 ) الكلبيّ : من أقام ركعتين بعد المغرب وأربعا بعد العشاء ، فقد بات ساجدا وقائما . ( القرطبيّ 13 : 72 ) الفرّاء : جاء في التّفسير : أنّ من قرأ شيئا من القرآن في صلاة وإن قلّت ، فقد بات ساجدا وقائما . وذكروا أنّهما الرّكعتان بعد المغرب ، وبعد العشاء ركعتان . ( 2 : 272 ) الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ : يصلّون للّه ، يراوحون بين سجود في صلاتهم وقيام . ( 19 : 35 ) الطّوسيّ : يعني يعبدون اللّه في لياليهم ويقيمون بالصّلاة ، ويسجدون فيها . ( 7 : 505 ) القشيريّ : يبيتون لربّهم ساجدين ويصبحون واجدين ، فوجد صباحهم ثمرات سجود أرواحهم ، كذا في الخبر : « من كثرت صلاته باللّيل حسن وجهه بالنّهار » أي عظم ماء وجهه عند اللّه ، وأحسن الأشياء ظاهر بالسّجود محسّن ، وباطن بالوجود مزيّن . ويقال : متّصفين بالسّجود قياما بآداب الوجود . ( 4 : 321 ) نحوه البروسويّ . ( 6 : 242 ) البغويّ : يقال لمن أدرك اللّيل : بات ، نام أو لم ينم ، يقال : بات فلان قلقا ، والمعنى : يبيتون لربّهم باللّيل في الصّلاة . ( 3 : 455 ) الزّمخشريّ : البيتوتة : خلاف الظّلول ، وهو أن يدركك اللّيل نمت أو لم تنم . [ ثمّ ذكر كلام الفرّاء وأضاف : ] والظّاهر أنّه وصف لهم بإحياء اللّيل أو أكثره ، يقال : فلان يظلّ صائما ويبيت قائما . ( 3 : 99 ) مثله الفخر الرّازيّ ( 24 : 108 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 174 ) ، والخازن ( 5 : 88 ) . البيضاويّ : وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً في الصّلاة وتخصيص البيتوتة لأنّ العبادة باللّيل أحمز وأبعد عن الرّياء ، وتأخير القيام للرّويّ ، وهو جمع قائم أو مصدر أجري مجراه . ( 2 : 150 ) نحوه الكاشانيّ . ( 4 : 23 ) أبو حيّان : والبيتوتة هو أن يدركك اللّيل نمت أو لم تنم ، وهو خلاف الظّلول . وبجيلة وأزد السّراة يقولون : يبات ، وسائر العرب يقولون : يبيت . ولمّا ذكر حالهم بالنّهار بأنّهم يتصرّفون أحسن تصرّف ذكر حالهم باللّيل ، والظّاهر أنّه يعني إحياء اللّيل بالصّلاة أو أكثره . [ إلى أن قال : ] وفي هذه الآية حضّ على قيام اللّيل في الصّلاة . ( 6 : 513 )